- Accueil News News mars 2010 أول مركز أقمناه في "بن طلحة"

أول مركز أقمناه في "بن طلحة"

أول مركز أقمناه في "بن طلحة" ضم 400 طفل ضحايا الإرهاب .مليون خبزة ترمى يوميا أي ما قيمته 40 مليون دولار سنويا أين العمل الخيري من هذا؟

كشف رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة "فورام" البروفيسور "مصطفى خياطي" أن جمعيته الخيرية لرعاية اليتامى تأسست أصلا للعناية بالأطفال الناجين من المجازر سنوات الأزمة الأمنية أي ضحايا الإرهاب بصفة خاصة، وذكر أن أول مركز أقيم لهذا الغرض كان في "بن طلحة" بعد المجزرة،

حيث تبرع أحد الخواص بالمبنى الذي تحول الى أول مركز لرعاية الأيتام وضم حوالي 400 طفل ضحايا الارهاب ممن فقدوا أهلهم وذويهم في المجزرة، وأعرب في سياق حديثه أن عملهم يتركز على الجانب البسيكولوجي الذي يعتبر جد هام في الحفاظ على الصحة النفسية للأطفال اليتامى الذين يواجهون خطر التعقد والانزواء وهو ما يتطلب عملا سيكولوجيا كبيرا لأن الجراح تداوى والآثار النفسية تبقى، زيادة على أن مختلف المصالح كانت تركز على إسعاف المصابين وتترك الاطفال يعانون نفسيا، واعتبر أن هذا الأمر أهم من إسعاف المرضى من حيث التكفل والوقت اللازم لتجاوز الصدمة والعمل الكبير للنجاح في ذلك .

وأعرب عن أسفه من التبذير الذي يطبع تصرفات الجزائريين حيث قال إننا نرمي أكثر من مليون خبزة يوميا ما يعني إهدار 40 مليون دولار سنويا وهو رقم مهول يرمى في القمامة، في حين أن العمل الخيري يبقى محصورا بالمناسبات فقط ولا تعطى له الأهمية البالغة، في حين أننا مسلمون وهناك العديد من الحث على التكفل باليتيم، زيادة على أن الجمعيات الخيرية تعاني من شح في التمويل والموارد اللازمة للاعتناء بفئة الأيتام خاصة في ظل امتناع الدولة عن تقديم الدعم المالي.

مضيفا أن العاملين في الحقل الخيري يضاعفون العمل والجهد في رمضان لاستغلال تهافت الناس على التصدق وفعل الخير فيه إحساسا من الناس بمعاناة الفقراء والعائلات المعوزة، لكن هذا الاهتمام الشديد بالأعمال الخيرية والتبرعات سرعان ما يأفل بانقضاء شهر الصيام وهو ما يترك الجمعيات تواجه ضعف التمويل لوحدها، مشددا على أن فعل الخير وكفالة الأيتام عملية مستمرة طيلة العام والسنة وليست خاصة بشهر رمضان فقط.

نطمح إلى رفع عدد المكفولين الى 8 آلاف ونشغل 180 عاملا في منصب دائم

فيما قال ضيف "الوسط" أن الخبرة الكبيرة التي اكتسبها العاملون في الجمعية كانت نتاج العمل في البؤر الأكثر توترا وأيضا بسبب التجربة التي بينت أن العامل البسيكولوجي يعتبر أهم عنصر يجب الاعتناء به من جانب المتدخلين لحماية الطفل واليتيم، وأضف أن جمعية كافل اليتيم والأطفال المحرومين تتلقى حاليا اشتراكات تقدر بـ 7 آلاف، وكشف عن طموح الجمعية في رفع العدد الى 8 آلاف وهذا نظرا للنجاح الذي لاقى الجمعية والطريقة الجيدة التي أبانت عليها في التكفل بهذه الفئة (الأيتام) ودرجة التنظيم التي اصبح عليها عمل الجمعية وخاصة تركيزها على الشفافية والوضوح في وجهة الأموال

وبخصوص العاملين بالجمعية أوضح أنها تتوفر على 180 عاملا دائما في حين تعتمد كثيرا على التطوعات، خاصة في الحملات الاغاثية وفي جمع التبرعات، ولو أن الجمعية راسلت "مديرية التشغيل"لإرسال عمال بصيغة عقود ما قبل التشغيل الا أن ذات المصالح رفضت الأمر.

لدينا 12 مركزا ولائيا و36 مكتبا ولائيا

والدولة لا تقدم لنا إعانات ولا محلات للنشاط

ونقدم مبلغ 3000 دج لكل يتيم شهريا

أما فيما يخص المراكز التابعة للجمعية فقد كشف أنها تحتوي على 12 مركزا ولائيا و36 مكتبا على المستوى الوطني، وأردف يقول إنه يتوق إلى جعل الجمعية ممثلة على الأقل في كافة الولايات للوقوف الى جانب اليتامى والثكالى.

مشددا على أن السلطات لا تعرف التعامل مع عمل الجمعيات وأن المشكل في قراءتهم لطبيعة نشاطها وليس في النصوص القانونية التي تحدد شرعيتها، معطيا المثال عن مركز "زموري" الذي بقي فارغا ولم يأو أي يتيم للخلاف مع السلطات المحلية التي تبقى متخوفة من التعامل مع الجمعيات والمسؤولون المحليون يعرفون ما يتوجب عليهم فعله في هذا الخصوص واعترافهم فقط بقانونية القنوات الرسمية فقط، في حين يقول محدثنا أن الدول الأوروبية وفي أمريكا تعطي كامل الدعم لمختلف الجمعيات وتراقبها عن كل سنتيم تأخذه لمعرفة أن كان وصل الى الجهة التي تستحقه والتي وجه اليها، مؤكدا أنه مع الطرح الذي يفيد بضرورة تقديم الدعم للجمعيات من طرف السلطات العمومية مع ضمان المراقبة حول الوجهة التي تصرف فيها الأموال، معطيا مثالا حول بعض الجمعيات التي قال عنها أنها لم تتلق أي دعم مالي من الحكومة لمدة فاقت الـ 5 سنوات مما جعل أغلب نشاطات الجمعيات مرتبطة بالمناسبات فقط وبوقت تلقيها الاعانات المالية. مؤكدا أن جمعية رعاية اليتيم المشرف عليها توفر مبلغ 3 آلاف دينار شهريا لكل يتيم وهذا من مختلف الاعانات سواء مؤكدة كتلك القادمة من عند الكفيل أو من المعونات التي تصل الجمعية بين الحين والآخر من المحسنين من الأغنياء.

في حين أن السلطات العمومية رفضت حتى منحنا محلات لجعلها مقرات دائمة ومكاتب للنشاطات الخيرية وتلقي الاعانات والتعريف بعمل الجمعية ومساهمتها في التكفل بالأطفال واليتامى والمحرومين الى غاية التأكد من قدرتهم على الاعتناء بنفسهم .

من بين 7000 متطوع مشترك نصفهم أجانب ممن يكفلون اليتيم

كشف البروفيسور "مصطفى خياطي" أن عدد المشتركين الدائمين في التطوع بالجمعية بلغ 7 آلاف غير أن اللافت في هذا العدد هو في كون نصفه من الأجانب ممن يتطوعون بكفالتهم للأيتام بصفة دائمة، وأشار إلى أن المعونات تبقى غير كافية في حين اعترف بوصول بعض المساعدات الى الجمعية وهي عبارة عن اعانات اضافية ومرتبطة بالمناسبات ( ظرفية) قد لا تكفي الأيتام .

وأضاف المتحدث أن الجمعية تريد التركيز على العمل في العمق معتبرا أن المواطنين في المناطق النائية يعانون كثيرا وهو الأولى بالتقرب إليهم وتوفير الرعاية الصحية لهم مستحضرا قصة قال إنه عاشها شخصيا في احدى المناطق المعزولة في الصحراء الكبرى أين صارحه أهلها بأنهم لم يروا طبيبا لمدة فاقت الخمس سنوات بحيث أن أقرب مكان لهم هو أدرار والتي تبعد عليهم بمسافة 200 كلم.

اعتبر أن القراءة الضيقة للقانون وراء العديد من التضييق على العمل الخيري خياطي: "العديد من المعوزين في الولايات الداخلية يعانون الأمرين"

القراءة الحصرية والضيقة للقانون هي من تضع العراقيل المختلفة في عمل الجمعيات النشطة في قضايا الصالح العام يقول البروفيسور خياطي مثال ذلك ما أرادت جمعية فورام القيام به مؤخرا عندما عزمت على إشراك عناصر مؤهلين من الوكالة الوطنية للشغل فواجهتنا المديرية الولائية للعمل بالرفض.
طلبنا من وزارة التضامن أن تقوم بتخصيص قسط من الميزانية وأن تضع دفتر شروط لعدد من المشاريع الخاصة بالمجتمع في إطار عصري، ومن هذا المنطلق سيكون بإمكان الوزارة من أن تساهم بشكل واضح في عملية دفع العمل الخيري ولدينا مشروع متكامل ورؤية جدية تقوم على استيعاب مختلف الشركاء المهتمين بالمساعدة في فعل الخير لكن لم يتحقق بعد أي شيء مما اقترحنا.
وعن سؤال يتعلق بالمعاناة اليومية للعديد من المواطنين المعوزين خاصة في الأرياف قال رئيس فورام أن عمل المنظمة موجه في أكثر من 80 بالمائة للولايات الداخلية، ففي شهر ماي على سبيل المثال يقول خياطي قمنا بعملية تهدف إلى التنقل للولايات الداخلية بهدف التقليل من الإصابة بعمى الماء الأزرق تنقلنا إلى أدرار وقمنا بعمليات جراحية لعدد من المواطنين يعيشون في ظروف من العسير وصفها.
عن المرافقة السيكولوجية لليتيم كانت الجمعية الأولى في التكفل باليتيم، كنت في وقت الإرهاب في مستشفى زميرلي يقول ضيف فوروم الوسط وفتحنا أول مركز في بن طلحة وبدأنا بـ400 طفل وقمنا بالتنسيق مع عدد من المهتمين بالمساعدة السيكولوجية وتوصلنا إلى نتائج غاية في الأهمية

قال إنه على الدولة تقنين العمل الخيري بشكل مرن كما أقر بزيادة الفوارق الاجتماعية البروفيسور خياطي: "الكثير من الأغنياء أصابهم البخل"

العديد من الأغنياء لا يعطون من أموالهم وكأنهم أصابهم البخل كما قال ضيف حوار جريدة الوسط البروفيسور مصطفي خياطي، من جهة أخرى هناك شريحة من الأغنياء لا يعرفون أين يقدمون أموالهم بالإضافة إلى هذا يجب الاعتراف أن الهيئات التي كانت في وقت سابق تشرف على عمليات جمع الهبات وحتى من طرف الجمعيات فهي كذلك مقصرة من باب عدم إعطاء كل التوضيحات للمحسنين بخصوص أين ذهبت أموالهم،

وهذا للأسف تقليد غائب عندنا لأن العديد يتصور أن مهمة صاحب الخير أو الغني تتوقف فقط عند تقديم المساعدة في حين يفترض أن يكون على دراية بالمسار الذي سلكه المال الذي تبرع به.

ما هو ملحوظ أن الفرق بين مختلف طبقات المجتمع ازداد وبشكل لافت للانتباه يكفي فقط الجلوس على حافة الطريق ومتابعة العدد الهائل للسيارات الفخمة التي تسير في الطريق ففي وقت قياسي يقول البروفيسور خياطي يمر أمامك الكثير منها.

ومن الأمور التي دفعت إلى هذا الوضع المزري كذلك ارتفاع حجم التضخم الذي أفقد التوازن المالي معناه الاجتماعي، ويقول رئيس منظمة فورام مستدلا على هذا الواقع أنه عندما كان طالب في الستينات والسبعينات من القرن الماضي كان باستطاعته اقتناء الكثير من المستلزمات فقط بمنحة الدراسة ومقارنة بالأيام التي نعيشها اليوم يضيف نفس المتحدث يصعب على ابني الموجود حاليا في الجامعة شراء سروال محترم.

وإذا جئنا إلى تقييم عمل الجمعيات فالقليل منها ربما يستطيع تقديم تقريره في الخمس سنوات الفارطة كما ينبغي على السلطات تقنين عملية استخدام ميزانية الجمعيات في صرف الأموال بشكل واضح شفاف ومرن من خلال ورقة طريق تحدد بكيفية واضحة طريقة صرف الأموال مع تقديم عرض مالي دوري للأموال وكيف أُنفقت الأموال التي قدمت للجمعية.

مصطفى خياطي رئيس هيئة "فورام" في حوار الساعة: "قطاع الصحة في الجزائر مريض وبحاجة إلى علاج"


أكد رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وأخصائي طب الأطفال "فورام" البروفسور مصطفى خياطي، أن قطاع الصحة في الجزائر "في أزمة حادة" على جميع المستويات، وذلك عند نزوله أمس ضيفا على حوار الساعة، وأكد أن السياسة المنتهجة لتسيير قطاع الصحة في بلادنا "فاشلة" وليس لها استراتيجيات على طول المدى.
وأوضح البروفسور خياطي في كلامه أن قطاع الصحة في الجزائر تأزم أكثر في السنوات الأخيرة "خاصة مع وصول الوزير الحالي"، وأكد خياطي في نفس السياق أن الوزير الحالي الذي يشرف على وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات "جاء بأفكار لا تتماشى مع الواقع الذي يتواجد فيه القطاع، مما أدى إلى تأزم أكثر فأكثر في الوضعية"، وقال أن الوزير الحالي لقطاع الصحة "جاء بأفكار وزارة التضامن وسياسة الهروب إلى الأمام وسياسة الوعود" وحسب البروفسور خياطي، الذي انتقد كثيرا السياسة التي انتهجها الوزير الحالي، وصرح بالمناسبة أن "أهم دليل على ذلك هو أن جمال ولد عباس في أزمة مع جميع النقابات والجمعيات التي تنشط في هذا المجال".
ومن جهة أخرى صرح مصطفى خياطي على ضرورة إنشاء "المجلس الأعلى للصحة " الذي سيتكفل بكل بقطاع الصحة لكونه قطاع استراتيجي والخروج من "القوقعة والركود" الذي يتواجد فيه حاليا وذلك بالقيام بإصلاحات جذرية حول قطاع الصحة في الجزائر، وأكد أن "50 سنة استقلال، قطاع الصحة ليس لدية سياسة وإستراتيجية واضحة لتسييره ".

وصرح رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وأخصائي طب الأطفال، من جهة أخرى، أن قطاع الصحة في بلادنا متأخر جدا بالمقارنة مع البلدان المجاورة، رغم الجهود الكبيرة التي تم بذلها والأموال التي تم دفقها خلال السنوات الأخيرة، حيث أوضح على، سبيل المثال، أنه خلال سنة 1986 تم انجاز 80 عملية جراحية في المستشفيات الجزائرية وفي الوقت الحالي مع كل الإمكانيات الموجودة فإنه يتم قيام 60 عملية فقط، وذلك في الوقت الذي يتم فيه تسجيل 3 آلاف حالة سنويا، وأوضح في نفس السياق، أن العلاج بتصفية الدم مؤقت ويتطلب ميزانية كبيرة لإعادة في الحين أن الحل الوحيد هو زرع الكلى، وبقين 50 سنة ومستشفياتنا تصفي في الدم.
وفيما يخص قطاع علاج أمراض السرطان قال رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وأخصائي طب الأطفال "فورام" البروفسور مصطفى خياطي، إنه "حدث ولا حرج" وأكد أن المستشفيات الجزائرية تتعامل بإمكانيات تكنولوجيات حديثة تم اقتنائها من فرنسا، إلا أن العلاج في المستشفيات الفرسية ناجع والمريض يعيش أكثر من 15 سنة بالمرض والجزائريين المرضى بالسرطان يعانون من سوء التسيير وتأخر العلاج، حيث المريض بالسرطان في الجزائر يعاني كثيرا ونتائج العلاج كارثية.
وتأسف خياطي كثيرا للحالة التي يتواجد عليها قطاع الصحة في الجزائر رغم كونه قطاع استراتيجي للبلد، حيث قال أن قطاع الصحة في الجزائر مريض وبحاجة إلى العلاج الإصلاحات الجذرية.

قال إن الرئيس الأسبق وعد بتقديم حقوق التأليف لكتابه المقبل لفائدة هذه الشريحة الشاذلي بن جديد قدم مساعدة بـ100مليون سنتيم لفائدة الأيتام
قال ضيف حوار جريدة الوسط إن الرئيس الشاذلي بن جديد تقدم بهبة قدرها 100 مليون سنتيم لفائدة الأيتام منذ حوالي شهر اتصلنا به عندما كانت الجمعية بصدد البحث عن محسنين لتمويل مختلف النشاطات التي تقوم بها فورام لفائدة الأيتام وعندما وعدنا في وقت سابق بأنه سيتبرع لفائدة الأيتام بحقوق التأليف لكتابه المقبل لفائدة هذه الشريحة وبسبب تأخر آجال صدور الكتاب قدم الرئيس بن جديد هذه الهبة .
ويقول البروفيسور خياطي إن الجمعية تعمل دوما على أن يكون لهذه الهبات أثرها الاجتماعي المرجو من خلال العمل على تمكين أكبر عدد من الاستفادة من الرعاية، ويقول البروفيسور خياطي أن لدينا ما يقارب الـ7ألاف يتيم متكفل بهم حاليا ويتم العمل مع أصحاب الخير لتحقيق الغاية من توسعة مختلف المبادرات .
وأول شيء تقوم به فورام هو فتح حساب بنكي لكل طفل ونبعث بتقرير لكافل اليتيم حول سير عملية التكفل به كما نحاول يقول البروفيسور خياطي أن نترك اليتيم في فضاء عائلي نحاول البدء بالأقارب المباشرين وهناك من بين الرقم المذكور يوجد 3500 متكفل به من طرف محسنين من الخارج .

لا نتدخل في الهبات التي تمنح مباشرة من المحسنين يضيف رئيس الفورام ففي العديد من المرات نتلقى أظرفة مغلقة مكتوب عليها اسم ولقب اليتيم نقوم بتسليمها له دون فتح الظرف نتلقى كذلك في عيد الأضحى على سبيل المثال أضاحي العيد نقوم كذلك بتوزيعها على المحتاجين.
حاليا يوجد لدينا 12 مركزا والجمعية متواجدة بـ35 ولاية المركز الوحيد الموجود بالجزائر للأيتام هو مركز زموري وفورام تضم 180 عاملا.

البروفيسور خياطي ينتقد طريقة تسيير الأموال الموجهة للخدمة العامة نفس الجمعيات هي التي تتحصل على الإعانات والمحاباة سيدة الوضع

نفس الجمعيات تتحصل على الإعانات يقول البروفيسور خياطي في الوقت الذي يفترض فيه للمؤسسات الرسمية أو الوزارات التي لديها أموال أكثر وميزانيات كبيرة مثل الشباب والرياضة أو التضامن الوطني فهذه الوزارات لديها الكثير من المال لكن لا يوجد متابعة مقننة لها فالعديد من الوزارات لا يعرف أعوانها تقديم تقرير نهاية مشروع.

عملنا مع الاتحاد الأوربي وهناك طريقة يقوم عليها عمله فهو يتابع بشكل دقيق كل سنتيم يقدمه ويطلب بشأنه توضيحا، لكن هذا المنطق غير سائد لدينا للأسف يقول رئيس فورام، هذا وتقوم الجمعية بمساعدة الأيتام دون تلقي مساعدة من الوزارة مما يجعل عملها مرتبطا بشكل مباشر بالمحسنين .

و عن المساعدة التي يمكنها الوزارات المعنية بالنشاط الجمعوي كالتضامن على سبيل المثال هو تسهيل عملنا وتمكيننا من الحصول على مقرات يقول البروفيسور فالعديد من الأماكن لا يمكننا أن نقدم لهم المساعدة بسبب عدم و جود مقرات لفورام بهذه المناطق و بالتالي فإنه من الصعب مباشرة المهام دون التمكن من معاينة الوضع بشكل دقيق من خلال خلية فورام في هذه المنطقة أو تلك.

لا يوجد تعاون حاليا مع وزارة التضامن اقترحنا على الوصاية إنشاء فنادق للتكفل بالمصابين بالإيدز في عدد من الولايات لكن إلى حد الساعة لا يوجد لدينا أي رد من الوزارة بخصوص هذا المقترح.

وللخروج من هذا الوضع الذي يصعب من مهمة وعمل الجمعيات النشطة يجب التخلي عن التسيير الضيق والرؤية التي تعتمد على المحاباة يقول خياطي إذ لا يعقل أن بلدانا أقل إمكانات من الجزائر استطاعت أن تحقق أداءات أكثر نجاعة وأكثر مردودية في الوقت الذي يفترض أن نكون أفضل حالا مما هي عليه هذه الدول

www.elwassat.com

Commentaires (0)Add Comment

Ecrivez un commentaire
Réduire l'éditeur | Agrandir l'éditeur

busy
 

سبر الاراء

مبادرة لجمع مليون توقيع لإنقاذ مليون مسلم مضطهد في أراكان بميانمار